الثعالبي

407

جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )

عبادا خلقهم لحوائج الناس ، هم الآمنون يوم القيامة " ( 1 ) . انتهى من كتابه المسمى ب‍ " بهجة المجالس وأنس المجالس " . ( وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدى ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدى محله

--> والحديث ذكره الهيثمي في " المجمع " ( 7 / 266 ) ، وقال : رواه الطبراني في " الكبير " ، و " الأوسط " ، وفي إسناد الكبير عبد الله بن هارون الفروي وهو ضعيف ، وفي الآخر ليث بن أبي سليم . * حديث أبي أمامة : أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 8 / 312 - 313 ) رقم ( 8015 ) ، وقال الهيثمي في " المجمع " ( 7 / 266 ) : وفيه من لم أعرفه . * حديث قبيصة بن مرة : أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 18 / 376 ) رقم ( 96 ) ، والبزار ( 3294 - كشف ) ، من طريق نصير بن عمرو بن يزيد بن قبيصة بن برمة الأسدي الكوفي قال : سمعت برمة بن ليث يقول : سمعت قبيصة بن برمة به مرفوعا . وقال الهيثمي في " المجمع " ( 7 / 265 ) : وفيه علي بن أبي هاشم ، قال أبو حاتم : هو صدوق إلا أنه ترك حديثه من أجل أن يتوقف في القرآن ، وفيه من لم أعرفه . * حديث علي : أخرجه الخطيب ( 2 / 244 ) ، من طريق محمد بن الحسين البغدادي ، عن محمد بن عبد الله بن خليس ، عن أبي عثمان بكر بن محمد المازني قال : سمعت سيبويه يقول : سمعت الخليل بن أحمد يقول : سمعت ذرا الهمداني يقول : سمعت الحارث العكلي عن علي بن أبي طالب مرفوعا . وله طريق آخر : أخرجه الخطيب ( 11 / 326 ) من طريق أيوب بن محمد ، عن أبي عثمان المازني به . ومن طريقي الخطيب أخرجه ابن الجوزي في " العلل المتناهية " ( 2 / 507 ) رقم ( 836 ، 837 ) . وقال : هذا حديث لا يصح . أما حديث علي ففي الطريق الأول محمد بن الحسين البغدادي ، وكان يسمي نفسه لاحقا ، وقد وضع على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما لا يحصى ، ذكره الخطيب . وأما الطريق الثاني فإن أيوب بن محمد مجهول الحال . اه‍ . وللحديث طريق آخر عن علي : أخرجه الحاكم ( 4 / 321 ) ، من طريق حبان بن علي عن سعد بن طريف عن الأصبغ عن نباتة عن علي مرفوعا بلفظ : " يا علي ، إن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة " . وقال الحاكم : صحيح الإسناد ولم يخرجاه . وتعقبه الذهبي فقال : الأصبغ واه ، وحبان ضعفوه . * حديث سلمان : أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 6 / 246 ) رقم ( 6112 ) ، والعقيلي في " الضعفاء " ( 4 / 337 ) ، من طريق هشام بن لاحق ، ثنا عاصم الأحول ، عن أبي عثمان النهدي ، عن سلمان مرفوعا . قال ابن الجوزي في " العلل " ( 2 / 509 ) : وأما حديث سلمان فقال أحمد بن حنبل : تركت حديث هشام بن لاحق ، وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به . ( 1 ) أخرجه القضاعي في " مسند الشهاب " رقم ( 1007 ، 1008 ) .